الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

دورة تكوينية بعنوان: فن التواصل


نظمت جمعية الفتاة للتوعية ومكافحة التسرب المدرسي يوم الاثنان 13 من نوفمبر 2012 بمقرها المركزي دورة بعنوان: فن التواصل قدمها الأستاذ: حمود ولد محمد الفاظل ، الدورة التي استفاد منها 50 فردا من أعضاء ومنتسبي الجمعية قدمت بعض المهارات الأساسية في عملية التواصل مع ،وركزت على بعض المهارات والفنيات الإدارية الضرورية لحسن التواصل مع الآخر والتأثير عليه.
المشاركات في الدورة عبرن عن مدى الاستفادة من الدورة وعن مطالبتهم للجمعية بمزيد من الدورات الإدارية تتناول جوانب مختلفة تحتاجها الفتاة في مسيرتها الثقافية.


هذا وفي إطار مكافحة التسرب المدرسي نظمت الجمعية نشاطا ميدانيا في الإعدادية رقم 1 بتاريخ 15 يناير 2012 ، النشاط كان بعنوان : الفشل الدراسي تشخيص وعلاج مع الأساتذة: محمد الأمين ولد أعمر الظاي والشيخ أحمد.
تميز النشاط بمداخلات من لدن بعض الطالبات وبتوزيع نشريات على الحاضرات.

السبت، 4 فبراير، 2012

يوم تربوي


في إطار برنامجها التكويني والتربوي لهذه السنة ،أقامت الجمعية يوما تربويا بعنوان: الفتاة بين الالتزام والانحراف بتاريخ 2012/02/03
اليوم التربوي كان فرصة لتقديم محاضرات تربوية وتزكوية مع الأساتذة: محمد عبدالله ولد محمد الشيخ ومحمد محمود ولد الجودة تناولت بالسرد الشيق مواضيع تربوية تحتاجها الفتاة المسلمة وقدمت لبعض الملامح الأساسية للفتاة الملتزمة مستشهدة بنماذج من السيرة النبوية.


اليوم الذي استمر حتى المساء شمل فقرات تربوية أخرى قدمتها بعض الفتيات تأتي في نفس السياق وتحض الفتاة على مزيد من التشمير والتربية حتى تكون قدوة للفتيات الأخريات سعيا إلى الأخذ بأيديهن إلى جادة الطريق.
اليوم التربوي الذي تم في مقر الجمعية المركزي شهد حضورا متميزا قارب المائة من الفتيات .

الخميس، 22 ديسمبر، 2011

أمسية ثقافية

نظمت جمعية الفتاة في المركز الإسباني أمسية ثقافية وفنية بتاريخ 21/12/2011 وسط حضور نسوي معتبر.
الأمسية بدأت بآيات من القرآن الكريم بعد ذلك تابع الجمهور الثقافي فقرات الأمسية الأخرى التي شملت المسرح والنشيد والشعر بالإضافة لبعض الإبداعات الأخرى، تفاعل معها الجمهور النسوي بشكل لافت.

هذا وشكلت جمعية الفتاة قبلة للكثير من فتيات المدينة وجدوا فيها محضنا تربويا وثقافيا يساهم في تنمية مواهب الفتاة والتعبير عن قدراتها الإبداعية في إطار مجموعة من الأنشطة المتنوعة، حيث ظلت الفتاة في مدينة نواذيبو محرومة من العمل الجمعوي الثقافي لفترة طويلة وقد شكل افتتاح الفرع حلما طالما راود الكثير من فتيات المدينة ووافقت عليه الجمعية المركزية مشكورة.
ونشير إلى أن فرع الفتاة في نواذيبو يشهد منذ افتتاحه إقبالا كبيرا وتفاعلا معتبرا.

الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

الفتاة تخلد ذكرى الإستقلال بنواذيبو

بعض أساتذة المؤسسات التعليمية حضروا إلى التظاهرة (تصوير الأخبار)تزامنا مع الإستقلال الوطني، خلدت  جمعية الفتاة للتوعية ومكافحة التسرب المدرسى  مساء  الثلثاء 29 نوفمبر 2012 ذكرى الإستقلال الوطنى بأمسية ثقافية وفنية بمركز المعرفة للجميع وسط حضور نسوى غفير.

بعد الافتتاح بالقرآن الكريم ، أستمع الحضور للنشيد الوطني مع فرقة زهرات الجمعية.
الفقرة الموالية كانت الكلمة الرسمية للجمعية والتي قالت فيها  رئيسة الفرع لغويلية منت محمد إن جمعيتها دأبت على تخليد المناسبات الوطنية لتنمية روح المواطنة فى نفوس الأجيال لحملها على المزيد من التضحية والعطاء فى سبيل خدمة الوطن ولتعزيز حس الإنتماء الوطني لدى الفتيات.

وقد شملت فعاليات الأمسية سلسلة من الفقرات كان المسرح أبرزها حيث قدمت فتيات الجمعية مسرحية تحدثت عن مشاركة المرأة فى المقاومة ومالعبته من دور فى إجهاض خطط المستعمر .

وتميزت كذلك الأمسية بعرض موجز باللغتين العربية والفرنسية عن أبرز محطات المقاومة والمسارات التى عرفتها أنعشها الأستاذان "كمارا" من إعدادية نواذيبو 1 والشيخ أحمد ولد داداه من ثانوية نواذيبو 2 .
وحضر الأمسية لفيف من الأساتذة من مختلف المؤسسات التعليمية في الولاية بالإضافة لبعض الأئمة والنساء الفاعلات في المدينة مع حضور إعلامي معتبر بالاضافة  لجماهير غفيرة من الفتيات وبعض الناشطين في الحقل الثقافي.
.

الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

إفتتاح الفرع


منصة الحفل المنظم أمس بانواذيبواحتضن مركز المعرفة للجميع بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو مساء أمس الجمعة 28 أكتوبر 2011 حفل افتتاح جمعية الفتاة للتوعية ومكافحة التسرب المدرسي لفرعها بالمدينة، وذلك بحضور شخصيات رسمية وعلمية وجمهور معتبر.

وخلال كلمتها بالمناسبة، أشارت رئيسة الفرع الجديد السيدة لغويلية منت محمد إلى أن سعي الجمعية الحثيث إلى النهوض بالفتاة الموريتانية وتوفير فضاء ثقافى نسوي يسهم فى إثراء الساحة الثقافية هو ما حدى بالجمعية إلى فتح فروع لها في الداخل، كان هذا الفرع أولها.
بعض حضور الحفل

وأكدت منت محمد على أن الكشف عن الملكات الإبداعية والمواهب الدفينة لفتيات نواذيبو يعتبر نقطة ارتكاز ومحور اهتمام فرع جمعية الفتاة للتوعية ومكافحة التسرب المدرسي ينواذيبو.

بدورها أشادت المديرة الجهوية للتعليم بولاية داخلة نواذيبو السيدة صفية منت بمب بدور الجمعية وإسهاماتها فى إثراء الساحة الثقافية في العاصمة، مشيرة إلى أنها تعلق آمالا جساما على هذا الفرع الجديد فى إيقاف نزيف التسرب المدرسى الذى تعاني منه فتيات الولاية.

وفي هذا الإطار، أشارت منت بمب إلى أن نسبة لا تجاوز 10 % من الفتيات الحاصلات على شهادة دخول السنة الأولى إعدادية هي التي تصل مرحلة الباكالوريا، وهو ما يتطلب حسب المديرة الجهوية للتعليم تكاتف الجهود من أجل التغلب على هذا المشكل الذى بات يؤرق الأسر الموريتانية.

هذا وقد شهد الحفل عرضا لفلم تعريفي تعرض لمسيرة الجمعية وأهدافها وأدائها، إضافة إلى قراءات شعرية وفقرة إنشادية.
نقلا عن موقع السراج